إنني أبارك لكم هذه الخطوة الهامة التي نرجو أن تحقق خيراً كثيراً لمجتمعاتنا الإسلامية وأن تزيد الثقة بمؤسساتنا الاقتصادية، وإنني بناء على ذلك أعلمكم بموافقتي على عضويتي في اللجنة الأخلاقية لهذه المؤسسة.
كثر الحديث في هذه الأيام عن انتشار ظاهرة الفساد على مستوى العالم غربيِّه وشرقيِّه، ولاسيما مع بروز الأزمة الاقتصادية العالمية الأخيرة، .....وقد شمل الفساد قطاعات المجتمعات جميعها، سواء أكانت منشآت أم مؤسسات حكومية وغير حكومية، كما تناول الأفراد في مختلف المجالات المهنية أو الوظيفية...
يشرفني الانضمام لنخبة المفكرين والعلماء والمصلحين الذين أسسوا (مؤسسة التزام للمعايير الأخلاقية) لأخدم معهم هذه الأمة من خلال عمل منهجي، وعلمي دقيق، ومعايير أخلاقية محددة للتخصصات المختلفة، لعلها تساهم في إرشاد العاملين فيها للتطبيق الراقي لما حدث عليه الإسلام وتوصلت إليه العقول السليمة في مبادئ الأخلاق التي ترقى بالإنسان.
" أعتقد أن عمل مؤسسة التزام هو عمل نبيل و ضروري, ليس فقط لأنه يسهم بتوضيح طريق الاحتراف و الإتقان المهني ؛ بل لأنه يقدم صورة كاملة عن العالم العربي والإسلامي في قالب مناسب للإعلام الغربي"
" إن فكرة برنامج التزام الأخلاقي فكرة فريدة من نوعها من حيث المضمون والتطبيق، فقد تم دمج الأخلاق والقيم النبيلة الأصيلة بأفضل الممارسات الإدارية الحديثة، ضمن إطار برنامج عصري متميز سيُؤتي بثماره الايجابية على جميع فئات المجتمع".
لا يمكن أن تقوم حياة الإنسان من غير وجود معايير أخلاقية تخلق التوازن اللازم في كل مرافق حياته. و ما الأزمات الإنسانية من أخلاقية و اقتصادية و تعليمية و أسرية و اجتماعية و غيرها إلا نتيجة لانعدام هذه الضوابط و المعايير الأخلاقية