
متطوعة في المجال التربوي والاجتماعي والصحي منذ عام 1993 -
كتب ــ سيف المعمري:
عائشة بنت عبدالله بنت هلال الحوسنية، متطوعة للعمل في المجال التربوي والاجتماعي والصحي، بدأت عملها في هذا المجال التطوعي منذ عام 1993م. وفي حوار سريع ركزت عائشة الحوسنية على تعاونها وتطوعها لخدمة العملية التعليمية في عدد من المدارس من بينها مدرسة المستقبل للتعليم الأساسي بمحافظة شمال الباطنة، واليكم الحوار:
ـــ ماذا يعني لك العمل التطوعي؟
العمل التطوعي هو بذرة طيبة لايحس بها ويلمسها الا الإنسان المتطوع في خدمة بلده، وللعمل التطوعي طموحا وآمالا تعطي الإنسان الدافعية المطلقة في العطاء اللا محدود.
ـــ ماذا عن مشاركاتك التطوعية؟
مشاركاتي التطوعية متنوعة بين المجالات الصحية والاجتماعية والتربوية، فعلى سبيل المثال في المجال التربوي أقوم بمتابعة الطالبات في المستوى التحصيلي والحالات الاجتماعية وغرس روح القيم والمبادئ الأخلاقية في نفوس الطالبات وعمل حلقات نقاش ومحاضرات داخلية وتوعيات داخلية وجلسات حوار مع الطالبات وحثهن على الإبداع والتفوق الدراسي في جميع المراحل المختلفة، والتقرب من الطالبات اللاتي يعانين من مشاكل أسرية والأخذ بأيديهن إلى السبل الايجابية، لتحقيق النجاح في حياتهن
ـــ كيف يمكنك تشجيع الأمهات على التطوع في المدرسة؟
تشجيع الأمهات وخاصة في الجانب التربوي والتطوع لخدمة المدرسة يتم من خلال بث روح الوعي والتعاون وتوضيح الرسالة التربوية للمجتمع الخارجي وعمل توعيات خارجية مختلفة في جميع المواضيع التي يستفيد منها المجتمع في شتى المواضيع المختلفة، ومد جسور والربط بين المجتمع المحلي وأولياء الأمور والمدرسة وتعريف أولياء الأمور بجميع الفعاليات والأنشطة التي تخدم الطالبات في حياتهن الدراسية وحثهم على متابعة أبنائهم واطلاع المجتمع على العملية التعليمية والتواصل مع المدرسة بصفة مباشرة حتى تكتمل مخارج أو نتائج العملية التعليمية.
ـــ ماهي البرامج التي يمكن للأمهات تنفيذها بالمدرسة ؟
يمكن ذلك من خلال عمل الاجتماعات والملتقيات والحوارات الدورية وتعريف العمل التطوعي لهن وبث روح التعاون من خلال العمل التطوعي وذلك للأمهات سواء كانت تربوية أو اجتماعية أو صحية، والعمل التطوعي ماهو الا بث روح التعاون والمحبة والعطاء لخدمة هذا البلد الغالي.
ـــ نصيحتك لطالبات ..
انصح جميع الطالبات ببذل المزيد من العطاء والاجتهاد في حياتهن الدراسية وتحقيق المستويات العليا ووان يجعلن لهن هدفا وطموح يسعين إليه من أجل تحقيق او الوصول إلى مستقبلا باهر ومشرق وان يقدمن على بذل الخير والعطاء والتقدم في حياتهن.
ـــ طموحك في الحياة ..
أطمح للعمل على خدمة وطني الغالي ماحييت، واتمنى من الله عزوجل ان أكون قد وصلت إلى الهدف الذي أتمناه من أجل توصيل رسالة العمل التطوعي في جميع المجالات، كما أتمنى ان اعمل على بذل المزيد من العطاء بكل طموح وعزيمة مستمرة، وبذلك نكون واكبنا العمانيات اللواتي وضعن لهن مسيرة مشرقة من اجل عماننا الغالية
جريدة عُمان